قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

468

درة التاج ( فارسى )

و اگر آن ديگر مىخواهند ، اعنى سلب الضرورة عما هو غير واقع فى طرفى « 1 » الوجود - و العدم ، مىگوئيم - اگر در واجب - و ممتنع ضرورت احد الطرفين فقط اعتبار كنند ، ما ليس بممكن خاصّ ، منقسم شود - بسه قسم : واجب ، و ممتنع ، و ضرورىّ الطرفين . و لا نسلم - كى ضرورى الطرفين مسلوب الضروره « 2 » است - عمّا هو غير واقع من طرفيه ، و اگر « ( در ) » هر دو ضرورت احد الطرفين اعتبار كنند - بىاعتبار جيزى ديگر مسلم نداريم - كى هر ممتنعى مسلوب الضروره « 3 » است عمّا هو غير واقع من طرفيه - به جهت استحالت سلب ضرورت از هيج يكى از طرفين « ( ضرورى الطرفين ) » با آنك ممتنع است . و درين جا سخن بسيارست ، بعضى از آن در اوايل كتاب - در بحث نقيض « 4 » متساويين - و غيره گفته شذ ، و بعضى ديگر لايق غرض « 5 » كتاب نيست . دوازدهم - در لزوم اجتماع نقيضين در واقع ، - جه آن كس كى گويذ : « 6 » كلامى غدا صادق ، آنگاه بامداذ گويذ : كلامى امس كاذب ، - و درين دو روز غير اين دو سخن نگويد قول او مستلزم اجتماع نقيضين باشذ . - جه صدق هر يكى ازين دو كلام مستلزم كذب اوست ، و كذب او مستلزم صدق او ، و هر يكى ازيشان در واقع : يا صادق باشند ، يا كاذب . - بس اجتماع نقيضين « 7 » - بل دو اجتماع لازم آيذ . و كيفيت استلزام صدق هر يكى از كلامين - كذب [ ( او را ، و كذب ) ] او صدق او را - بر فطن بوشيده نماند ، - مثلا : اگر كلامى غدا صادق صادق باشذ ، كلامى امس كاذب صادق باشد . - و اگر كلامى امس كاذب صادق باشذ ، كلامى غدا صادق كاذب باشذ - بس نتيجه دهذ كى اگر - كلامى غدا صادق باشد - كاذب باشذ . و به مثل « 8 » اين بيان كنيم - كى اگر كاذب باشذ - لازم آيذ كى صادق باشذ ، « ( و اين كلام در واقع : يا

--> ( 1 ) - من طرفى - م - ه - من طرف - ط . ( 2 ) - الضرورى - اصل . ( 3 ) - الضرورى - اصل . ( 4 ) - نقضين - ط - ه . ( 5 ) - لايق اين - م . ( 6 ) - گويد كه - م . ( 7 ) - نقيض - اصل . ( 8 ) - تمثيل - م - هى .